يوم الأبواب المفتوحة للمكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي

القي السيد وزير البترول والطاقة والمعادن خطاب هام خلال الحفل المنظم يوم 2 فبراير 2015 لتقدم نتائج مشاريعي البحث في منطقتي زاد ناس و اكان. وقد سبقه لذلك السيد المدير العام للمكب الموريتاني للبحث الجيولوجي , و نظرا لأهمية هاتين الكلمتين، وما أحويتا عليه من معلومات  خاصة  ارتأينا تقديمهما للقارئ با لصوت والصورة. هنا   

 

 
لقد نظم المكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي يوم الاثنين الثاني من فبراير 2015 يوما تحت شعار" أبواب مفتوحة".
وقد خصص هذا اليوم لتقديم نتائج البحث المنجمي الذي قام به المكتب في المناطق الترويجية في كل من زادناس في ولاية تيرس زمور وآكان في ولاية لبراكنه.
وقد كانت هذه فرصة للتعريف بالمكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي وقدراته وإنجازاته وبرامجه في المدى القصير والمتوسط.
وقد بين  وزير البترول والطاقة والمعادن السيد محمد سالم ولد البشير بهذه المناسبة أن هذه الهيئة قد ساهمت منذ تأسيسها عام 1984 في معرفة المقدرات المعدنية التي يحتوي عليها باطن الأرض الوطنية وذلك من خلال إيجاد مئات من المؤشرات المعدنية في كل أنحاء البلد، وقد قادت بعض هذه المؤشرات إلى اكتشاف معادن ذات قيمة اقتصادية، وقد تم فعلا استغلالها.
وتابع الوزير قائلا:
"ولوعيها الكامل لهذه الحقيقة بادرت الحكومة، بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد/ محمد ولد عبد العزيز، وبدفع من رئيس الحكومة السيد/ يحيي ولد حدمين، إلى توفير أهم التجهيزات الضرورية والدعم اللوجستي والمصادر البشرية للمكتب لجعله فاعلا حقيقيا في مجال تنمية قطاعنا المعدني
ويندرج هذا الإجراء في إطار برنامج العمليات ذات الأولوية لقطاع المعادن لسنة 2015 الذي تتركز أولوياته بصفة خاصة حول الدعم المؤسسي
لكن دور المكتب لا ينتهي عند هذا الحد بل يتجاوزه ليصبح موفر خدمات لصالح المتعاملين المعدنيين، الخواص أو العموميين، الوطنيين أو الأجانب، عبر تقديم المساعدة والنصح لهم من خلال توفير الجيولوجيين والإستكشافيين الأكفاء والمعالجة الميكانيكية والتحاليل الكيميائية للعينات وتوفير الخدمات المرتبطة بالجوفيزيا الأرضية"
وأضاف الوزير قائلا:"ولذا، أنتهز هذه الفرصة لأدعو كافة المتعاملين المعدنيين الحاضرين هنا إلي التوجه إلى المكتب للإستفادة من خدماته التي ستمكنهم، لا  محالة، من الإقتصاد في الوقت المخصص للتحاليل الكيميائية وفي تكاليف العمال والمعدات"
وقال المدير العام للمكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي السيد الهاشمي ولد الشيخ سيداتي أن الهدف من تنظيم هذا اليوم هو التعريف بالمكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي: أهدافه وإنجازاته من جهة، وتقديم نتائج البحوث التي تم القيام بها في منطقتين ترويجيتين هما زادناس وآكان
وقال بخصوص مهمة المكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي:
"وهكذا تتجلى بوضوح مهمة المكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي الذي يكلف بتطبيق سياسة الدولة في مجال اختصاصه. ويمكن حصر نشاطه استنادا لما سبق في ثلاثة محاور كبرى

البحث الجيولوجيالأساسي: وتشكل فيه المعطيات العلمية ركيزة أساسية وضرورية لفهم الظواهر الطبيعية التي أدت إلى تشكيل الطبقات الباطنية للتراب الوطني من خلال العصور والتمييز بين مختلف التشكيلات وتداخلها فيما بينها ومعرفة المعادن التي تحتوي عليها هذه الطبقات، وهو ما يتطلب مصاحبة دائمة للتقدم العلمي ومتابعة متواصلة للنماذج في البلدان الأخرى وتحيين  مشارعنا

الثروات المعدنية والبحث: إن الشك قد يحول أي استثمار إلى مجازفة غير محسوبة خاصة أن المستثمرين الخصوصيين الوطنيين أو الأجانب بحاجة لقدر من المعلومات عن الميدان قبل المجازفة في أبحاث معدنية قد تكون نتائجها غير مضمونة، فهم بحاجة لمؤشرات مؤكدة ولدراسات جيوكيماوية ذات جدوائية ولخرائط جيولوجية مفصلة الخ

وعليه يتعين على الدولة، لوحدها القيام بالخطوات الأولى ميدانيا لتقييم المقدرات المعدنية وإحصاء المؤشرات وإعداد الخرائط الجيولوجية المفصلة. ومما لا شك فيه أن أي بعثة تتوفر على البنية الأساسية القاعدية الضرورية قد لا تجازف في تشجيع القطاع الخاص على ولوج هذا القطاع المحفوف بالمخاطر. أما المكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي بوصفه الفاعل الممثل للدولة في القطاع يظل المؤسسة المؤهلة للقيام بهذه المهمة. وبعبارة أخرى يمكن للمكتب القيام بالأبحاث التي تمكن على الأقل من جمع قدر من المعلومات التي تعتبر هامة لرأس المال الخاص

مساعدة مجموعات البحث المعدني الأخرى: أدى الاهتمام المتزايد بالقطاع المعدني إلى ظهور عدد كبير من الشركات الخصوصية التي باتت بحاجة في مراحل نشاطها الأولى للاستشارة والدعم. كما استقطب القطاع أيضا شركات أجنبية اهتمت بالثروات الباطنية الموجودة في البلد مما زاد الطلب على المكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي الذي استجاب على الدوام سواء كان ذلك على مستوى الموارد البشرية أو على صعيد اللوازم أو القيام بحملات البحث أو الأشغال الخاصة كالتحضير والتحليل الميكانيكي و الكيميائي  للعينات

لقد درس ونفذ عدة مشاريع مما خوله تراكم خبرات ميدانية واسعة للمقدرات المعدنية للوطن وتم اكتشاف وإحصاء مئات المؤشرات المعدنية وخرائط جيولوجية ومعادن كثيرة تم استغلال البعض منها".
بعد ذلك قدم خبراء من المكتب عروضا مختلفة تحت العناوين التالية:
1. المكتب الموريتاني للبحث الجيولوجي: الإطار القانوني، التنظيم، الوسائل والإنجازات من طرف السيد أمانة الله ولد لمام المستشار الفني.
2.  نتائج البحث المنجمي في المنطقة الترويجية لآكان من طرف السيد ناصر الدين ولد محمد يسلم مسؤول قطاع البحث المنجمي والبنية التحتية الجيولوجية.
3. نتائج البحث المنجمي في المنطقة الترويجية لزادناس من طرف السيد ناصر الدين ولد محمد يسلم مسؤول قطاع البحث المنجمي والبنية التحتية الجيولوجية.
4. المقدرات المنجمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية من طرف السيدة توت شامخ سالم مسؤولة خلية الإعلام والمواصلات.
5. المقدرات المعدنية في منطقة اسفيريات من طرف السيد تيام عبد الله موسى مسؤول النظام الإعلامي والوثائق.
بعد هذه العروض قام المشاركون بزيارة  لأجنحة المكتب المختلفة.


 


 


 
... انقر هنا لمزيد من الأخبار
       
الحي الإداري، لكصر، انواكشوط – موريتانيا [] ص.ب. 654 – انواكشوط [] هاتف: 45252688 / 45290073 فاكس: 45251410
 

OMRG © copyright 2015 - omrg@omrg.mr